أثر إسلام وخلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه على قوة الإسلام وثباته

أثر إسلام وخلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه على قوة الإسلام وثباته

أثر إسلام وخلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه على قوة الإسلام وثباته

قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: “كان عمر حائطًا حصينًا على الإسلام، يدخل الناس فيه ولا يخرجون منه، فلما قتل عمر انثلم الحائط، فالناس اليوم يخرجون منه” (1).

وروى ابن بطة عن أم أيمن أنها قالت: “وهي الإسلام يوم مات عمر” (2).

وقال حذيفة بن اليمان: “كان الإسلام في زمن عمر كالرجل المقبل لا يزداد إلا قربًا، فلما قتل كان كالرجل المدبر لا يزداد إلا بعدًا” (3).

وقالت عائشة رضي الله عنها: “من رأى عمر بن الخطاب علم أنه خُلق غناءً للإسلام، كان والله أحوذيا نسيج وحده، قد أعد للأمور أقرانها” (4).
وقال ابن مسعود: “ما كنا نقدر أن نصلي عند الكعبة حتى أسلم عمر، فلما أسلم قاتل قريشًا حتى صلينا عند الكعبة” (5).

وبكى ابن مسعود حين أمر بقراءة آية كما قرأها عمر، وقال: “اقرأها كما أقرأكها عمر؛ فإنه كان أقرأنا لكتاب الله وأعلمنا بدين الله”، ثم قال: “كان عمر حصنًا حصينًا على الإسلام، فلما ذهب عمر انثلم الحصن ثلمة لا يسدها أحد بعده” (6).

وقال مجاهد: “إذا اختلف الناس في شيء فانظروا ما صنع عمر فخذوا به” (7).

وقال علي رضي الله عنه في شأن كتاب بخطه: “لستُ رادًا على عمر شيئًا صنعه، إن عمر كان رشيد الأمر، وأخذ منكم وأعطاكم بما فيه مصلحة جماعة المسلمين” (8).

الهوامش:
1. تاريخ عمر بن الخطاب لابن الجوزي ص 213؛ فضائل الصحابة 1/271 رقم 357.
2. تاريخ عمر بن الخطاب ص 216؛ فضائل الصحابة 1/245 رقم 303.
3. تاريخ عمر بن الخطاب ص 214؛ الرياض النضرة 2/104.
4. تاريخ عمر بن الخطاب ص 215؛ أخبار عمر للطنطاويين ص 550.
5. سيرة ابن هشام 1/342؛ فضائل الصحابة 1/278 رقم 370.
6. فضائل الصحابة 1/338–339 رقم 486؛ طبقات ابن سعد 3/371–372.
7. فضائل الصحابة 1/264 رقم 342.
8. تاريخ عمر بن الخطاب ص 213.